تستعد الفنانة الأمازيغية فاطمة تاشتوكت للقاء جمهورها بجهة سوس ماسة من خلال سلسلة من الحفلات الموسيقية والغنائية التي تنظمها مؤسسة دولتشي للإنتاج Dolce Production، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الثقافة، وبشراكة مع المديرية الجهوية للثقافة بجهة سوس ماسة والمديريات الإقليمية المعنية والمؤسسات الثقافية المستضيفة.
وتندرج هذه الجولة الفنية ضمن مشاريع برنامج دعم الموسيقى والأغنية والفنون الاستعراضية والكوريغرافية برسم الدورة الثانية لسنة 2025، في محور ترويج المنتوج الموسيقي والغنائي، حيث ستشمل ثلاث محطات فنية بكل من تزنيت وبيوكرى وأيت ملول.
ووفق البرنامج المعلن، ستفتتح الفنانة جولتها يوم الأربعاء 17 يونيو 2026 بالمركز الثقافي محمد خير الدين بمدينة تزنيت، قبل أن تحل يوم الخميس 18 يونيو بالمركز الثقافي الرايس سعيد أشتوك بمدينة بيوكرى، على أن تختتم هذه السلسلة الفنية يوم الجمعة 19 يونيو بالمركز الثقافي بمدينة أيت ملول، وذلك ابتداء من الساعة الثامنة مساء في جميع العروض.
وتسعى هذه المبادرة إلى تقريب الجمهور من الإنتاجات الموسيقية الجديدة للفنانة فاطمة تاشتوكت، والمساهمة في تنشيط الحياة الثقافية والفنية بالجهة، فضلاً عن تعزيز حضور الأغنية الأمازيغية وإشعاعها على المستويات المحلية والوطنية والدولية.
وتُعد فاطمة تاشتوكت واحدة من أبرز الأصوات النسائية في الساحة الفنية الأمازيغية، حيث بدأت مسارها الفني سنة 2007 بعد فوزها بالمرتبة الأولى في مسابقة لاكتشاف المواهب الغنائية شارك فيها أكثر من 300 متنافس. ومنذ ذلك الحين، راكمت تجربة فنية متميزة تُوجت بإصدار أكثر من عشرة ألبومات غنائية أمازيغية وعدد من الأعمال المصورة التي احتفت بالتراث واللباس والحلي الأمازيغي بمختلف مناطق المغرب.
كما بصمت الفنانة السوسية على حضور وازن في العديد من المهرجانات والتظاهرات الفنية الكبرى داخل المغرب وخارجه، من بينها مهرجان تيميتار بأكادير ومهرجان موازين، إضافة إلى مشاركات دولية بفرنسا ورواندا ومنتديات عالمية متخصصة في موسيقى العالم.
وحصلت فاطمة تاشتوكت سنة 2010 على الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية التي يمنحها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية عن أغنيتها الشهيرة ” تمازيغت أيمي”، كما نالت عدة جوائز وشهادات تقديرية اعترافاً بإسهاماتها في خدمة الأغنية الأمازيغية وتطويرها.
وتتميز التجربة الفنية لمجموعة فاطمة تاشتوكت بمزجها بين الإيقاعات الأمازيغية التقليدية وموسيقى العالم، من خلال توظيف الآلات الموسيقية العصرية والتقليدية في آن واحد، وهو ما منح أعمالها هوية فنية خاصة وجعلها تحظى بمتابعة واسعة لدى جمهور الأغنية الأمازيغية داخل المغرب وخارجه.
أكادير: إبراهيم فاضل.


















































