كشفت التحقيقات الجارية بشأن الحادث المأساوي الذي هز إقامة “إشراق سكن” بمدينة تامنصورت، ضواحي مراكش، عن معطيات جديدة وصادمة، بعدما عثرت المصالح الأمنية، زوال اليوم الأربعاء، على جثة طفل داخل الشقة التي كانت تقيم بها الأسرة.
وتعود تفاصيل القضية إلى الساعات الأولى من اليوم ذاته، حين استنفرت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي مختلف مصالحها إثر سقوط سيدة وابنها من أعلى عمارة سكنية بالإقامة المذكورة، في ظروف لا تزال تحيط بها الكثير من علامات الاستفهام.
ووفق المعطيات الأولية، فقد فارقت الأم الحياة بعين المكان متأثرة بالإصابات الخطيرة التي تعرضت لها جراء السقوط، فيما تم نقل ابنها الأكبر على وجه السرعة إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، حيث يرقد في وضع صحي حرج تحت العناية الطبية المركزة.
وخلال مباشرة إجراءات المعاينة والبحث بمسرح الحادث، انتقلت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي لتامنصورت إلى الشقة التي كانت تقطنها الأسرة، حيث أسفرت عملية التفتيش عن العثور على طفل آخر من أبناء الأسرة جثة هامدة داخل المسكن، في ظروف ما تزال غامضة وتخضع للأبحاث والتحريات القضائية.
وقد تم نقل جثماني الأم والطفل إلى مستودع الأموات قصد إخضاعهما للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة والكشف عن جميع الملابسات المحيطة بهذه الفاجعة التي خلفت صدمة كبيرة وسط ساكنة المنطقة.
وتواصل مصالح الدرك الملكي، مدعومة بفرق تقنية وعلمية متخصصة، أبحاثها وتحرياتها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل فك خيوط هذه القضية وتحديد الظروف الدقيقة التي أدت إلى وفاة الطفل والعلاقة المحتملة بينها وبين حادث سقوط والدته وشقيقه من أعلى العمارة السكنية.





















































