مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقبلة، بدأت كواليس الأحزاب السياسية تعرف حركية متسارعة عنوانها الأبرز التنافس على نيل التزكيات الحزبية، في ظل سعي عدد من الكفاءات والأطر إلى حجز مواقعها ضمن اللوائح الانتخابية.
وفي هذا السياق دخلت الأستاذة يقين بركة، المحامية بهيئة مراكش، غمار المنافسة داخل حزب الحركة الشعبية، بعدما تقدمت بطلب رسمي إلى رئيس اللجنة الوطنية للترشيحات، تلتمس فيه منحها تزكية الحزب للترشح ضمن اللائحة الجهوية المخصصة للنساء بجهة مراكش آسفي.
ويعكس هذا الترشح طموحًا للانتقال من فضاء الدفاع عن الحقوق داخل المحاكم إلى المساهمة في صناعة القرار تحت قبة البرلمان، مستندة إلى تجربة مهنية في مجال المحاماة، وما وفرته لها من احتكاك مباشر بانشغالات المواطنين وتحديات منظومة العدالة.
وأكدت يقين بركة أن ترشحها يستند إلى قناعة راسخة بأهمية تعزيز الحضور النسائي داخل المؤسسات المنتخبة، والمساهمة في ترسيخ مبادئ الديمقراطية والمساواة وتكافؤ الفرص، معتبرة أن المرحلة الراهنة تستدعي إشراك الكفاءات النسائية في تدبير الشأن العام وصياغة السياسات العمومية.
وأضافت أن مسارها المهني مكنها من الإلمام بعدد من الملفات المرتبطة بحقوق المواطنين والعدالة والتنمية المحلية، معبرة عن استعدادها لتحمل مسؤولية التمثيل البرلماني بكل جدية، مع احترامها الكامل للمساطر التنظيمية وقرارات الحزب بشأن منح التزكيات.
ويأتي هذا الترشح في وقت تشهد فيه مختلف الأحزاب دينامية تنظيمية متسارعة استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، بينما تتجه الأنظار إلى اللجنة الوطنية للترشيحات بحزب الحركة الشعبية، التي سيكون لها الحسم في الأسماء التي ستحظى بالتزكية الرسمية لخوض غمار الانتخابات التشريعية، في سباق ينتظر أن يشهد منافسة قوية داخل عدد من الجهات، وفي مقدمتها جهة مراكش آسفي.





















































