خروج مخيب للأسود في مباراة للنسيان

مـحـمـد مـنـبـيا10 يوليو 2026 مشاهدة
Oplus_131072
Oplus_131072

خرج الفريق الوطني من دور ربع نهائي كأس العالم 2026 بعد هزيمته المحزنة امام ديوك فرنسا بهدفين دون رد
دخل وهبي المباراة بعناصر مغايرة عن آخر تشكيل هزم كندا بثلاتية في دور الستة عشر
فثبت نصير مزراوي بجانب عيسى ديوب كنوع من عدم اليقين التام في رضوان حلحال ما أحبره على الزج بأنس صلاح الدين على الرواق الأيسر مكان نصير كما تخلى عن خدمات الهداف سفيان رحيمي و عوضه بشمس الدين الطالبي الذي أوكلت له مهمة شغل الجهة اليسرى من هجوم المنتخب الوطني دون مجازفات هجومية و بادوار دفاعية مستنزفة فيما تناوب الخنوس و اوناحي على لعب دور المهاجم الوهمي الفائب بتاتا خلال جل اطوار اللقاء الغريبة حيث قبل الفريق الوطني اللعب و دافع بكتلة منخفضة على غير العادة ما جعل الفرنسيين يسرحون و يمرحون كما شاؤوا لولا تصديات بونو الخرافية و منها ضربة جزاء مبابي لخرجنا لهزيمة مذلة خلال الشوط الاول فقط الذي اتسم فيه اداء اللاعبين بالبطئ الشديد و التركيز على إرجاع الكرة للخلف دون أي مبادرة هجومية مع غياب الحركية المعتادة بين لاعبي خط الوسط و الجناحين التي تربك الخصوم
ضللنا نتفرج على نفس السيناريو خلال الجولة الثانية التي كنا نمني فيها النفس باستفاقة مدوية للأسود كما هي العادة لكننا صدمنا بأن بطئ الحركة قد زاد كثيرا ما جعل جميع اللاعبين يرتكبون أخطاء في التمركز و قراءة اللعب بل حتى التمرير السهل كنا نخطئ فيه و كان لا بد لنا من العقاب الذي انزله علينا كيليان مبابي بهدف صاعق نتيجة تراخي غير مفهوم للاعبين و هو معطى استغله جيدا عثمان ديمبيلي ليرسلنا جميعاً خارج المونديال بهدف ثاني أجهز على كل الآمال و دمر كل الاحلام
غياب القتالية و التثاقل و قلة التركيز ثم ضعف المخزون البدني ناهيك عن التغيير الغير آمن لفريق منتصر إذ أن عرف كرة القدم يقول “لا نغير فريقا ينتصر”
هكذا إنتهت رحلة مونديال ممتع للأسود قدمنا فيه أجمل اللوحات و أفضل العروض و كنا الفريق الاكثر إمتاغا بعد فرنسا.
هي بداية عهد جديد لمدرب ممتع ربما لم يحسن تدبير مباراة الربع امام ديشامب لكنه أثبت انه رجل المرحلة بامتياز إذ يمتلك كاريزما خاصة به و يثق في عمله و طاقمه و لاعبيه كما أن مخيلته التكتيكية و الفكرية العالية تجعله احد أفضل المدربين في العالم
و لا تنسوا أن وهبي إستلم منتخبات محطما زمحبطا من تداعيات كأس أمم إفريقيا قبل أشهر قليلة على المونديال و لعب اربع مباريات فقط لتحديد اللائحة و هو عمل جبار يحيى عليه
إنتهت رحلة المونديال بالنسبة لنا و خرجنا برؤوس مرفوعة و موعدنا إقضائأت كأس إفريقيا للأمم 2027
لنطوي صفحة المونديال و نبدأ التحضير لإقصائيات كاس الامم الافريقيه 2027 و اكيد اننا سنعود بقوة و صلابة اكثر من ذي قبل.

عاجل