تتواصل معاناة ساكنة دوار العطاونة بجماعة تمصلوحت مع الانتشار الكبير للأزبال وتدهور الخدمات الأساسية، في وقت يوجه فيه السكان انتقادات حادة للمجلس الجماعي والأغلبية المسيرة، معتبرين أن الوعود الانتخابية لم تترجم إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع.
وأكد عدد من سكان الدوار أن مشكل تراكم النفايات أصبح يؤرق حياتهم اليومية ويهدد الصحة العامة والبيئة، في ظل غياب تدخلات فعالة ومستدامة لمعالجة هذا الملف، إلى جانب استمرار ضعف الإنارة العمومية وتأخر إعادة هيكلة الدوار، رغم المطالب المتكررة التي رفعتها الساكنة منذ سنوات.




واعتبر فاعلون من الدوار أن انشغال بعض المنتخبين بتنظيم دوريات رياضية وأنشطة موسمية لا يعكس الأولويات الحقيقية للمواطنين، مؤكدين أن الساكنة تنتظر حلولا عملية لمشاكلها الأساسية بدل مبادرات يرون أنها لا تقدم أي أثر ملموس على واقعهم اليومي.




ويحمل السكان مسؤولية هذا الوضع للمجلس الجماعي والأغلبية السياسية المسيرة، بحيث اعتبروا أن الحصيلة لم ترق إلى مستوى انتظارات المواطنين، خاصة في الملفات المرتبطة بالنظافة والبنية التحتية والخدمات الأساسية. كما دعوا إلى اعتماد مقاربة تنموية تقوم على الإنصات لمطالب الساكنة والاستجابة لها، بدل الاكتفاء بالتواصل عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو تنظيم أنشطة لا تعالج الإشكالات التي يعيشها الدوار.





















































