أصدرت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمراكش بلاغا سياسيا عقب اجتماعها المنعقد يوم الخميس 14 ماي 2026 بمقر الحزب بحي الرميلة، خصص لتدارس عدد من القضايا السياسية والتنظيمية المرتبطة بالوضع الحزبي محليا وجهويا ووطنيا، إلى جانب التحضير للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وأوضح البلاغ أن الكاتب الإقليمي للحزب، عبد الحق عندليب، قدم خلال الاجتماع تقريرا تناول الدينامية السياسية والتنظيمية التي يشهدها الحزب على مختلف المستويات، مستعرضا التدابير والإجراءات التي باشرتها الكتابة الإقليمية في إطار تفعيل المهام الحزبية، خاصة ما يتعلق بتجديد مكاتب الفروع والقطاعات الحزبية والاستعداد للانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر 2026.
وأكدت الكتابة الإقليمية، عقب نقاش وصفته بالمسؤول، استعدادها الكامل لدعم ومساندة مرشحات ومرشحي الحزب بإقليم مراكش خلال الانتخابات المقبلة، داعية جميع الاتحاديات والاتحاديين إلى التعبئة الشاملة وتوفير الظروف الملائمة لكسب رهان هذه الاستحقاقات السياسية.
كما شددت على أهمية تجديد الهياكل التنظيمية للحزب بالإقليم، عبر الانفتاح على الكفاءات والفعاليات الحزبية وتعزيز تمثيلية النساء والشباب، مهنئة في هذا السياق مناضلي فرع المحاميد بمناسبة تجديد مكتب الفرع وتأسيس فرع منظمة النساء الاتحاديات.
وفي جانب آخر، نوهت الكتابة الإقليمية بنجاح المؤتمر الجهوي الثالث للحزب بجهة مراكش – آسفي، مثمنة مساهمة مناضلي الحزب بإقليم مراكش في إنجاح أشغاله، وكذا انتخاب عدد منهم ضمن أعضاء الكتابة الجهوية الجديدة.
وعلى صعيد آخر، عبرت الكتابة الإقليمية عن استنكارها لما وصفته بالتأويلات المتحاملة التي نشرتها بعض المواقع الإلكترونية بشأن ما تم تداوله حول استقالة المستشارة الجماعية باسم الحزب، اخديجتنا ماء العينين، معتبرة أن تلك المنابر لم تتحر الدقة ولم تلتزم بأخلاقيات المهنة الصحفية.
وفي هذا الإطار، أعلنت الكتابة الإقليمية عن قرارها دعوة المستشارة الجماعية المعنية للاستماع إليها من طرف لجنة التحكيم والأخلاقيات المنبثقة عن الحزب بمراكش، قصد توضيح ملابسات ما جرى والوقوف على مدى احترامها لالتزاماتها الحزبية ومقتضيات النظامين الأساسي والداخلي للحزب.

















































