احتضنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمراكش، يوم السبت 25 أبريل الجاري، يوما تواصليا مفتوحا لفائدة الأطر التربوية والإدارية المحالة على التقاعد، منخرطي مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، وذلك في إطار تنظيم الأبواب المفتوحة الخاصة بهذه الفئة برسم السنة الجارية.
اللقاء، الذي نظمته الوحدة الجهوية للمؤسسة بجهة مراكش-آسفي، جرى تحت إشراف طاقم المؤسسة وبشراكة مع الصندوق المغربي للتقاعد والتعاضدية العامة للتربية الوطنية، حيث عرف إقبالا لافتا من المتقاعدين والمتقاعدات القادمين من مختلف أقاليم الجهة.


وتم خلال هذا اليوم التواصلي تمكين أزيد من 700 مستفيد ومستفيدة من خدمات إدارية وتأطيرية وإرشادية، همّت بالأساس تبسيط المساطر المرتبطة بمرحلة ما بعد التقاعد، وتقديم التوجيهات اللازمة لضمان انتقال سلس لهذه الفئة من الحياة المهنية إلى مرحلة التقاعد.
وسخّرت المؤسسة وشركاؤها طاقما متكاملا من الأطر المختصة، عمل طيلة اليوم على استقبال وتوجيه المرتفقين، وتقديم الشروحات الضرورية حول مختلف الخدمات الاجتماعية والإدارية المتاحة، في أجواء تنظيمية محكمة.
وخلفت هذه المبادرة أصداء إيجابية في صفوف المستفيدين، حيث عبّر عدد من المتقاعدين عن ارتياحهم لجودة الخدمات المقدمة، مشيدين بجهود المؤسسة على المستويين المركزي والجهوي في تقريب الخدمات وتسهيل الولوج إليها، بما يعزز العناية بفئة أساسية من أسرة التربية والتكوين بعد نهاية مسارها المهني.





















































