شهدت مدينة مراكش خلال الموسم الدراسي الحالي تراجعا ملموسا في حوادث السرقة والمضايقات التي كانت تسجل بمحيط المؤسسات التعليمية، وهو ما ربطه متتبعون للشأن المحلي بتفعيل خلايا الأمن المدرسي المتخصصة.
فبعد سنوات من الشكاوى المتكررة لأولياء الأمور بخصوص الاعتداءات وسرقة هواتف التلاميذ وقت الدخول والخروج، أصبح التواجد الأمني المنتظم أمام المدارس مشهدا مألوفا في مختلف أحياء المدينة
العناصر المكلفة بالأمن المدرسي لا تشتغل بشكل عشوائي. مهامهم تركّز على تأمين المداخل والمخارج، مراقبة النقط المعروفة بوقوع المشاكل، والتدخل السريع عند أي طارئ. هذا التخصص خلق فرقا كبيرا مقارنة مع السابق، حيث كان التدخل يتم بشكل عام ومن دون معرفة مسبقة بخصوصية كل مؤسسة.
وتوكد معطيات ميدانية أن ظاهرة “الكريساج” والاعتداءات الخفيفة تراجعت بشكل ملحوظ، وهو ما انعكس إيجابا على نفسية التلاميذ وأسرهم. كما ساهم التواجد الأمني في الحد من تجمهر الغرباء قرب المدارس خلال أوقات الذروة.
ويعتبر فاعلون جمعويون أن هذه التجربة تستحق الدعم والتوسيع، مع ضرورة توفير التكوين المستمر للعناصر وتزويدهم بوسائل التواصل الفوري مع باقي المصالح الأمنية.
أيوب زهير





















































