في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى أكياس الدم داخل المستشفيات والمراكز الصحية، اختارت مجموعة إكسيل أن تكون في قلب الفعل الإنساني، عبر إطلاق قافلة كبرى للتبرع بالدم بمدينة مراكش، تحت شعار “قطرة من دمك… أمل لغيرك”، بشراكة مع الوكالة المغربية للدم ومشتقاته بجهة مراكش آسفي ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
المبادرة لم تكن مجرد نشاط عابر، بل شكلت حدثًا إنسانيًا بارزًا أعاد إلى الواجهة أهمية ثقافة التبرع بالدم، في ظل الخصاص الذي تعرفه بنوك الدم، وما يرافق ذلك من معاناة يومية للمرضى والمصابين المحتاجين لهذه المادة الحيوية.
ومنذ انطلاق القافلة، تحولت فضاءات التبرع إلى لوحات حية للتضامن والتآزر، بعدما توافد العشرات من المواطنين والطلبة والأطر التربوية للمساهمة في هذه الحملة النبيلة، في مشهد يعكس وعيًا جماعيًا متزايدًا بأهمية التبرع المنتظم بالدم.
مجموعة إكسيل، التي راكمت حضورًا لافتًا في مجال المبادرات الاجتماعية والصحية، أكدت مرة أخرى أن المؤسسة الناجحة لا تقاس فقط بما تقدمه داخل قاعات الدراسة، بل أيضًا بحجم انخراطها في خدمة المجتمع ومواكبة قضاياه الحيوية.
وتهدف القافلة إلى بلوغ رقم ألف كيس من الدم، في خطوة تروم دعم مخزون مراكز تحاقن الدم وإنقاذ حياة المئات من المرضى، خاصة ضحايا حوادث السير والحالات المستعجلة ومرضى الأمراض المزمنة.
وقد أشاد عدد من المتابعين بهذه المبادرة التي جمعت بين البعد الإنساني والتنظيم المحكم، معتبرين أن إكسيل أصبحت نموذجًا للمؤسسات المواطنة التي تترجم شعارات المسؤولية الاجتماعية إلى أفعال ملموسة على أرض الواقع.
وفي زمن يحتاج فيه المجتمع إلى مبادرات تعيد الأمل وتُحيي روح التضامن، جاءت قافلة إكسيل لتؤكد أن قطرة دم واحدة قد تكون سببًا في منح شخص آخر فرصة جديدة للحياة.
حين تتحول قطرة دم إلى حياة.. مجموعة إكسيل تصنع الحدث الإنساني بمراكش





















































