أثارت حملات تحرير الملك العمومي التي تشهدها منطقة المحاميد بمدينة مراكش تفاعلاً واسعاً بين عدد من المتابعين للشأن المحلي، في ظل مطالب بتوسيع نطاق التدخلات لتشمل مختلف أشكال استغلال الفضاءات العمومية.
ويرى عدد من الفاعلين المحليين أن بعض التدخلات الميدانية ركزت على إزالة العربات والمتلاشيات البسيطة، في وقت ما تزال فيه بعض مظاهر احتلال الملك العمومي مستمرة بعدد من الأحياء، خاصة بمنطقة المحاميد 9.
وتشمل هذه المظاهر، وفق معطيات متداولة محلياً، استغلال أجزاء من الشوارع والأرصفة من طرف بعض الأنشطة التجارية المرتبطة ببيع مواد البناء والحديد، إضافة إلى استعمال فضاءات عمومية وحدائق من طرف بعض المقاهي، ما يطرح تساؤلات حول مدى احترام الضوابط القانونية والتنظيمية المعمول بها.
كما دعا متابعون إلى تعزيز المراقبة الميدانية وتفعيل دور اللجان المختصة من أجل ضمان تطبيق القوانين المتعلقة بتحرير الملك العمومي بشكل متوازن يشمل مختلف المخالفات، بما يساهم في تحسين ظروف التنقل والحفاظ على جمالية المجال الحضري.
ويؤكد عدد من المهتمين بالشأن المحلي أن تنظيم الفضاءات العمومية واحترام الأرصفة والمساحات الخضراء يعدان من بين التحديات المرتبطة بالتوسع العمراني والحركية التجارية التي تعرفها بعض أحياء مدينة مراكش.
وتتواصل مطالب الساكنة بضرورة اعتماد تدخلات ميدانية منتظمة تضمن احترام القانون والحفاظ على حق المواطنين في الاستفادة من الفضاءات العمومية في ظروف مناسبة.
براهيم افندي




















































