روائح كريهة ونفايات متراكمة بقلب أكادير تثير غضب الساكنة والزوار

Kech TV20 أبريل 2026 مشاهدة
روائح كريهة ونفايات متراكمة بقلب أكادير تثير غضب الساكنة والزوار

في مشهد يسيء إلى الصورة السياحية لمدينة أكادير، تحول محيط سوق الأحد بالمدينة إلى بؤرة سوداء نتيجة التراكم الكبير للنفايات، ما أدى إلى انبعاث روائح كريهة تخنق المكان وتثير استياء الساكنة والمرتادين على حد سواء.


وكشفت المعاينات الميدانية، كما توثقها الصور، عن انتشار أكوام من الملابس المستعملة والأكياس البلاستيكية ومخلفات مختلفة تم التخلص منها بشكل عشوائي بالقرب من الفضاء التجاري وأمام سوق سيدي يوسف، في ظل غياب واضح لعمليات جمع منتظمة أو رقابة فعالة. ولا يؤثر هذا الوضع فقط على جمالية المكان، بل يشكل أيضا تهديدا بيئيا وصحيًا، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة التي تسرّع من تحلل النفايات وتفاقم انتشار الحشرات.


ويعيد هذا المشهد إلى الواجهة إشكالية تدبير النفايات بمدينة أكادير، حيث سبق أن أثار الوضع ذاته موجة استياء واسعة في صفوف المواطنين والفاعلين المحليين، الذين طالبوا مرارا بتدخل عاجل من السلطات المختصة لوضع حد لهذه الظاهرة. كما أظهرت تقارير محلية سابقة تسجيل كميات كبيرة من النفايات خلال حملات النظافة، ما يعكس استمرار هذا الاختلال وعمق أسبابه.


ويؤكد عدد من المواطنين أن هذا الوضع ينعكس سلبا على جاذبية السوق، الذي يعد من أكبر الفضاءات التجارية بالمدينة، ويستقطب يوميا أعدادا كبيرة من الزوار من داخل المغرب وخارجه. من جهتهم، عبر بعض التجار والساكنة عن قلقهم من تأثير هذه المشاهد على حياتهم اليومية.


في المقابل، يثير هذا الوضع تساؤلات جدية حول مدى فعالية تدبير قطاع النظافة، ويبرز الحاجة إلى تعزيز آليات المراقبة، وتكثيف حملات التحسيس، إلى جانب اعتماد حلول مستدامة وناجعة لتدبير النفايات، بما يتماشى مع طموحات أكادير كمدينة تراهن على التنمية الحضرية المستدامة.


ويبقى الأمل معقودا على تدخل سريع وفعّال يعيد الاعتبار لمحيط السوق، ويضع حدا لمشاهد “جبل النفايات” التي لا تليق بمدينة بحجم وتطلعات أكادير.

أكادير: إبراهيم فاضل

عاجل