بصم نادي الكتبية للسباحة على مشاركة متميزة خلال نهائيات كأس الأمير مولاي الحسن التي احتضنتها مدينة الرباط، بعدما نجح سباحوه في فرض أسمائهم بين نخبة الأبطال على الصعيد الوطني، مؤكدين المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها السباحة المراكشية في مختلف المنافسات الوطنية.وتمكنت السباحة الواعدة سلمى أيت بوغوليدن من اعتلاء منصة التتويج بعد إحرازها المركز الثالث في سباق 200 متر صدر، في إنجاز يعكس حجم العمل والتضحيات التي بذلتها طيلة الموسم الرياضي. ولم يتوقف تألقها عند هذا الحد، إذ احتلت المرتبة الرابعة وطنياً في سباق 100 متر صدر، كما حلت خامسة على الصعيد الوطني في سباق 50 متر صدر، مؤكدة بذلك استقرار مستواها التقني وقدرتها على منافسة أبرز الأسماء الوطنية.ومن جانبه، قدم السباح محمد إلياس الدكير أداءً قوياً ومشرفاً، مكنه من احتلال المرتبة الخامسة وطنياً خلال هذه النهائيات، في نتيجة تعكس مؤهلاته الرياضية الكبيرة وتؤكد مستقبله الواعد في عالم السباحة.وتزداد قيمة هذا الإنجاز بالنظر إلى أن سلمى أيت بوغوليدن ومحمد إلياس الدكير كانا الممثلين الوحيدين لمدينة مراكش في هذه النهائيات الوطنية، حيث نجحا في رفع راية المدينة عالياً وتشريف السباحة المراكشية أمام أبطال يمثلون مختلف جهات المملكة.ويؤكد هذا التألق المتواصل نجاح نادي الكتبية في تكوين وصقل المواهب الرياضية، بفضل العمل الجاد الذي تقوم به الأطر التقنية والإدارية، والدعم المتواصل للأبطال الشباب الذين أصبحوا يحصدون النتائج الإيجابية في مختلف المحافل الوطنية.إنجاز جديد يضاف إلى سجل الرياضة المراكشية، ورسالة واضحة مفادها أن أبناء مدينة النخيل قادرون على مقارعة الكبار وصناعة التميز أينما حلّوا، في انتظار محطات قادمة قد تحمل مزيداً من الألقاب والإنجازات لنادي الكتبية وأبطاله الواعدين.






















































