احتضنت مدينة الدار البيضاء أشغال الجمع العام العادي للمنظمة المغربية للنقل السياحي، بالتزامن مع انعقاد اللقاء الوطني لمهنيي النقل السياحي، بمشاركة واسعة لفاعلين ومهنيين يمثلون مختلف جهات المملكة، إلى جانب شركاء مؤسساتيين وممثلي قطاعات مرتبطة بالسياحة والاستثمار.
وشكل هذا الموعد المهني مناسبة لتقييم واقع القطاع واستشراف آفاق تطويره، في ظل الدينامية التي تعرفها السياحة المغربية والاستعدادات المتواصلة لاحتضان تظاهرات دولية كبرى خلال السنوات المقبلة. كما ناقش المشاركون سبل تعزيز تنافسية النقل السياحي باعتباره حلقة أساسية في تحسين تجربة الزوار وضمان تنقلهم في ظروف آمنة ومريحة.
وأكد رئيس المنظمة المغربية للنقل السياحي، منير الشامي، أن المرحلة الحالية تفرض تعزيز التنسيق والحوار بين مختلف المتدخلين لمواجهة التحديات المطروحة، مشدداً على أهمية تحديث القطاع ومواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها المجال السياحي على المستوى الدولي.

كما ركزت المناقشات على عدد من الأوراش ذات الأولوية، من بينها تسريع التحول الرقمي، وتجديد أساطيل النقل، وتأهيل الموارد البشرية، وتطوير الإطار التنظيمي بما يواكب متطلبات السوق ويرفع من جودة الخدمات المقدمة.
واختتمت أشغال اللقاء بالتأكيد على ضرورة مواصلة العمل المشترك بين المهنيين والمؤسسات المعنية من أجل بناء قطاع نقل سياحي عصري ومستدام، قادر على مواكبة طموحات المغرب السياحية وتعزيز مكانته كوجهة عالمية متميزة.























































