في أجواء احتفالية مفعمة بالفخر والاعتزاز، نظم مجلس مقاطعة جليز، برئاسة الدكتور عمر السالكي، يوم الجمعة 10 يوليوز 2026، حفل التميز السنوي لتكريم التلميذات والتلاميذ المتفوقين بالمؤسسات التعليمية العمومية التابعة لنفوذ المقاطعة، وذلك بمقر ملحقة جماعة مراكش بشارع محمد السادس.
ويأتي تنظيم هذا الحفل في إطار حرص مجلس المقاطعة على ترسيخ ثقافة الاعتراف بالتميز الدراسي، وتشجيع التلميذات والتلاميذ على مواصلة الاجتهاد والتفوق، من خلال الاحتفاء بالمتميزين وتقدير الجهود التي بذلوها طيلة الموسم الدراسي.

وعرف الحفل حضور نواب وأعضاء مجلس مقاطعة جليز، إلى جانب أطر تربوية وفعاليات من المجتمع المدني وأولياء أمور التلاميذ المحتفى بهم، حيث شكل مناسبة للاحتفاء بنجاحات التلاميذ وتثمين دور الأسرة والأطر التربوية في مواكبة مسارهم الدراسي.
وأكد أعضاء بالمجلس أن هذا الموعد السنوي يندرج ضمن رؤية تهدف إلى دعم المدرسة العمومية وتعزيز مكانتها، باعتبار أن الاستثمار في الكفاءات الشابة يشكل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية وبناء مستقبل أفضل.
من جانبها، أشادت فعاليات تربوية وجمعوية بهذه المبادرة، معتبرة أنها تكرس قيم الاستحقاق وتغرس روح المنافسة الإيجابية بين التلاميذ، كما تعكس الاهتمام المتواصل بالارتقاء بالشأن التربوي داخل تراب المقاطعة.
وحظي الحفل بإشادة واسعة من قبل الحاضرين بفضل جودة التنظيم وحسن التنسيق، حيث نوهوا بالمجهودات التي بذلها المستشار خليل بولحسن في الإعداد والإشراف على مختلف مراحل التنظيم، إلى جانب فريق العمل الذي ساهم في إنجاح هذا الموعد التربوي.

كما تم التنويه بالدور الذي قامت به الموظفة نادية الحرشاني خلال مراحل التحضير، وبالمجهودات التي بذلها عبد الرحيم لمريني في مواكبة التنظيم، فضلا عن مساهمة عبد اللطيف المنصوري في تدبير الجوانب اللوجستية، إلى جانب نعيمة كيتي وماجدة المرسطاني، اللتين أسهمتا بفعالية في التنسيق والإعداد، في صورة تعكس روح العمل الجماعي داخل مجلس مقاطعة جليز.
ويؤكد مجلس مقاطعة جليز، من خلال هذه المبادرة السنوية، مواصلة انخراطه في دعم البرامج والأنشطة التربوية الهادفة إلى تشجيع التميز والاحتفاء بالكفاءات، بما يسهم في تحفيز الناشئة على المزيد من الاجتهاد والعطاء، وتعزيز مكانة المدرسة العمومية باعتبارها رافعة أساسية للتنمية.





















































