تستعد مدينة مراكش لاحتضان أشغال المؤتمر السنوي لاتحاد تجار مواد البناء، في تظاهرة مهنية واقتصادية بارزة من المرتقب أن تجمع عدداً من المهنيين والخبراء والفاعلين في قطاع مواد البناء من مختلف جهات المملكة، لمناقشة واقع القطاع واستشراف آفاق تطويره في ظل التحولات الاقتصادية والتنموية التي يشهدها المغرب.
ويأتي اختيار مراكش لاحتضان هذا الموعد المهني الهام بالنظر إلى مكانتها كقطب اقتصادي وسياحي وطني، فضلا عن توفرها على بنية تحتية متطورة ومؤسسات فندقية ومراكز مؤتمرات قادرة على استضافة التظاهرات الكبرى ذات البعد الوطني والدولي.
ومن المنتظر أن يشكل المؤتمر منصة للحوار وتبادل الخبرات بين مختلف المتدخلين في القطاع، حيث ستتم مناقشة أبرز الإكراهات والتحديات التي تواجه تجارة مواد البناء، إضافة إلى البحث في السبل الكفيلة بتعزيز تنافسية المقاولات العاملة في المجال ومواكبة الدينامية التي تعرفها أوراش التنمية والبنيات التحتية بالمملكة.
كما ستتضمن أشغال المؤتمر سلسلة من الندوات والورشات المتخصصة التي ستتناول مواضيع مرتبطة بجودة مواد البناء، وتحديث آليات التوزيع والتسويق، والتحول الرقمي في القطاع، فضلاً عن استعراض المستجدات القانونية والتنظيمية ذات الصلة.
ويؤكد تنظيم هذا الحدث بمدينة مراكش المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها المدينة في مجال احتضان المؤتمرات والتظاهرات المهنية، حيث أصبحت وجهة مفضلة للهيئات الاقتصادية والتنظيمات المهنية الوطنية، لما توفره من شروط لوجستية وتنظيمية تساهم في إنجاح مختلف الفعاليات.
ويرى متتبعون أن احتضان المدينة الحمراء للمؤتمر السنوي لاتحاد تجار مواد البناء من شأنه أن يساهم في تعزيز الحركية الاقتصادية والسياحية، ويكرس صورة مراكش كوجهة قادرة على استقطاب كبرى التظاهرات الاقتصادية والمهنية على الصعيد الوطني.
سمير الفغيري




















































