أعاد تداول مقطع فيديو يظهر فاعلا جمعويا بجماعة السويهلة، ضواحي مراكش، وهو ينثر أوراقا مالية خلال حفل عرس، الجدل حول طريقة تدبير قطاع النقل المدرسي بالمنطقة، وسط مطالب محلية بفتح تحقيق في كيفية صرف وتدبير الدعم العمومي المخصص لهذا المرفق.
وبحسب معطيات متداولة، فإن الفاعل الجمعوي يشرف على أسطول يضم أكثر من 15 سيارة للنقل المدرسي، في وقت تتحدث فيه مصادر محلية عن استمرار فرض مساهمات مالية على عدد من الأسر المستفيدة، رغم استفادة الجمعية من دعم عمومي مخصص لتسيير هذا القطاع، يقدر – وفق المعطيات المتداولة – بحوالي 3,5 مليون سنتيم عن كل سيارة.
وأثار هذا الوضع استياء عدد من الفعاليات المدنية، التي اعتبرت أن من الضروري إخضاع طريقة تدبير هذا الملف لافتحاص دقيق، من أجل التأكد من مدى احترام شروط الاستفادة من الدعم العمومي، وضمان توجيهه للأهداف التي رصد من أجلها، بما يخدم مصلحة التلاميذ والأسر.
وفي هذا السياق، طالبت فعاليات من المجتمع المدني والي جهة مراكش آسفي بالتدخل وفتح تحقيق في الموضوع، قصد ترتيب المسؤوليات والكشف عن حقيقة المعطيات المتداولة، وذلك في إطار مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.




















































