عاد اسم عبد الله، الشهير بلقب مول الزيت، ليتصدر واجهة النقاش على منصات التواصل الاجتماعي، في ظل تداول معطيات غير مؤكدة بشأن إمكانية دخوله غمار الاستحقاقات البرلمانية المقبلة، على غرار عدد من الأسماء التي برزت مؤخراً من خارج الإطار السياسي التقليدي وأثارت تفاعلاً واسعاً.
المستجد هذه المرة يتمثل في دخول ساكنة منطقة لوداية على خط هذا الجدل، حيث عبّر عدد من المواطنين، في تصريحات متداولة، عن دعمهم لفكرة ترشحه، معتبرين أنه “قريب من هموم الساكنة” و”ملمّ بإكراهات المنطقة”. بل ذهب البعض إلى حد المطالبة الصريحة بتمثيله لهم تحت قبة البرلمان، في مؤشر على تنامي حضوره الشعبي داخل محيطه المحلي.
هذا التفاعل، رغم طابعه غير الرسمي، ساهم في رفع منسوب الاهتمام بالقضية، وأعاد طرح تساؤلات حول مدى إمكانية انتقال “مول الزيت” من شخصية معروفة محلياً إلى فاعل سياسي محتمل، في سياق يعرف تحولات متسارعة في طرق صناعة النخب والمرشحين.
في المقابل، يرى متتبعون أن ما يتم تداوله حالياً لا يعدو أن يكون في إطار جسّ النبض وخلق موجة من “البوز”، خاصة في غياب أي إعلان رسمي من المعني بالأمر يؤكد نيته خوض غمار الانتخابات، سواء بدائرة المنارة أو غيرها.


ويؤكد مراقبون أن صعود مثل هذه الأسماء يعكس تغيراً ملحوظاً في المشهد السياسي المحلي، حيث أضحت منصات التواصل الاجتماعي تلعب دوراً محورياً في إبراز شخصيات جديدة وفرضها ضمن دائرة النقاش العمومي، بما يطرح أسئلة عميقة حول طبيعة التمثيلية ومستقبل الممارسة السياسية.
وبين دعم شعبي متنامٍ وتساؤلات مفتوحة، يبقى الحسم رهيناً بموقف “مول الزيت” نفسه: هل يختار دخول المعترك السياسي استجابة لهذه الدعوات، أم يظل اسمه حبيس التفاعل الافتراضي؟
أيوب زهير


















































