مراكش / محمد منبيا
يواصل فريق الكوكب المراكشي لكرة القدم داخل القاعة صناعة الحدث وتحقيق النتائج الإيجابية، مؤكداً مكانته كأحد أبرز أندية الجهة، بعدما جمع بين التتويج بلقب بطولة العصبة الجهوية مراكش آسفي والتأهل المستحق إلى مباريات السد النهائية المؤهلة للصعود، إثر فوزه على فريق مدافع مراكش بأربعة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي احتضنتها القاعة المغطاة بالعزوزية.
وجاء هذا الانتصار ليؤكد مرة أخرى قوة المشروع الرياضي الذي يشتغل عليه النادي، والذي أثمر موسماً استثنائياً تُوج خلاله الفريق بلقب بطل العصبة الجهوية، قبل أن يواصل تألقه في منافسات السد، واضعاً نصب عينيه تحقيق الصعود وإهداء جماهيره فرحة جديدة.
وعرفت المباراة حضور عدد من أعضاء العصبة الجهوية مراكش آسفي لكرة القدم، يتقدمهم السادة محمد علالي عاطفي وعبد الرزاق العمراني وعز الدين بنيس والحاج گرماح، الذين تابعوا أطوار مواجهة اتسمت بالندية والحماس وانتهت بأفضلية مستحقة لفارس النخيل.
ويُحسب هذا النجاح للمكتب المسير بقيادة الرئيس إدريس حنيفة، الذي نجح في توفير الاستقرار الإداري والمالي للنادي، واضعاً أسس مشروع طموح يرتكز على العمل الجاد والتخطيط السليم. كما يبرز الدور الكبير للرئيس المنتدب لفرع كرة القدم داخل القاعة زكرياء أوصالة، الذي ساهم بشكل فعال في مواكبة الفريق وتوفير كل شروط النجاح، إلى جانب المجهودات التواصلية والإعلامية المتميزة التي يقوم بها يوسف ظهير الناطق الرسمي للفريق.
وعلى المستوى التقني، بصم المدرب محمد الشگراني على موسم مميز، قاد خلاله المجموعة بثقة واقتدار، مستفيداً من دعم ومساندة الطاقم التقني والإداري والطبي، الذين اشتغلوا بروح الفريق الواحد لتحقيق هذه النتائج المشرفة.
كما كان للاعبين الدور الأبرز في هذا الإنجاز، بفضل التزامهم وانضباطهم وروحهم القتالية داخل أرضية الميدان، فيما واصل الجمهور المراكشي العريض أداء دوره كرقم صعب في المعادلة، من خلال الحضور المكثف والتشجيع المتواصل الذي منح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة.
وبين لقب بطل العصبة الجهوية مراكش آسفي والتأهل إلى مباريات السد النهائية، يثبت الكوكب المراكشي للفوتسال أنه يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق هدفه الأكبر، وسط آمال كبيرة بأن يُتوج هذا الموسم الاستثنائي بالصعود، ليواصل النادي العريق إشعاعه الرياضي ويعيد أمجاده في كرة القدم داخل القاعة.






















































