مراكش تحتفي بالمبدعين في النسخة الثالثة عشرة من مباراة “أحسن مجسم لمحاربة التدخين”

هيئة التحرير22 يونيو 2026 مشاهدة
مراكش تحتفي بالمبدعين في النسخة الثالثة عشرة من مباراة “أحسن مجسم لمحاربة التدخين”


في إطار تخليد اليوم العالمي للامتناع عن التدخين وتعزيز ثقافة الوقاية والتحسيس بمخاطر التدخين على الصحة والبيئة، نظمت جمعية أطباء القطاع الخاص لأمراض الجهاز التنفسي بمراكش، بتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش-آسفي، حفل تتويج الفائزين في النسخة الثالثة عشرة من مباراة “أحسن مجسم لمحاربة التدخين”، وذلك يوم 17 يونيو بمدينة مراكش.

وتعد هذه التظاهرة التربوية والصحية موعدا سنويا يهدف إلى ترسيخ الوعي الوقائي لدى التلميذات والتلاميذ، من خلال تشجيعهم على التعبير عن تصوراتهم لمخاطر التدخين عبر مجسمات وأعمال فنية إبداعية تجسد انعكاساته الصحية والنفسية والبيئية، تحت شعار “مؤسسات بدون تدخين”.

IMG 20260622 WA0135

وعرفت الدورة مشاركة واسعة لمؤسسات تعليمية تابعة لمختلف المديريات الإقليمية بجهة مراكش-آسفي، حيث أبان المشاركون عن مستويات متميزة من الإبداع والابتكار، من خلال أعمال توعوية عكست وعيا متقدما بأهمية مكافحة التدخين وترسيخ السلوكيات الصحية داخل الوسط المدرسي.

وأسفرت نتائج المسابقة عن تتويج عدد من التلميذات والتلاميذ الذين تألقوا بأعمالهم الفنية، ويتعلق الأمر بكل من التلميذة ياسمين كوبا عن الثانوية الإعدادية أفواج التابعة للمديرية الإقليمية بمراكش، والتلميذ محمد نيولون عن الثانوية الإعدادية بوغافر التابعة للمديرية الإقليمية بآسفي، والتلميذة ابتسام بلا عن الثانوية الإعدادية أنس بن مالك التابعة للمديرية الإقليمية بشيشاوة، إضافة إلى تلاميذ مركز الفرصة الثانية الجيل الجديد “بن أبي صفرة” بمراكش، الذين نال مجسمهم الإبداعي استحسان لجنة التحكيم والحضور.

IMG 20260622 WA0136

وشهد حفل التتويج حضور شخصيات تربوية وصحية وممثلي عدد من المؤسسات والشركاء، إلى جانب التلاميذ المتوجين وأسرهم، حيث تم التنويه بالمجهودات المبذولة لإنجاح هذه المبادرة التي أصبحت تقليدا سنويا يسهم في نشر الوعي الصحي والتحسيس بخطورة التدخين ومختلف أشكال الإدمان.

وأكد المتدخلون خلال المناسبة أن محاربة التدخين لا تقتصر على حماية الصحة الجسدية والنفسية للأفراد فحسب، بل تمتد إلى الحفاظ على البيئة من التلوث والأضرار الناتجة عن مخلفات التدخين، مشددين على أن ترسيخ السلوك الصحي مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والمؤسسات الصحية والمجتمع المدني.

IMG 20260622 WA0137

كما تميزت الدورة بحضور لافت لمراكز الفرصة الثانية الجيل الجديد، حيث برهن تلاميذ مركز بن أبي صفرة على قدراتهم الإبداعية من خلال مشروع توعوي متميز، جسد قدرة هذه الفئة على تحويل التحديات إلى قصص نجاح ملهمة في مجال الوقاية من التدخين والسلوكيات الإدمانية.

واستفاد الفائزون من جوائز مالية تراوحت قيمتها بين 1000 و2000 درهم، تقديرا لجهودهم وللرسائل التوعوية التي حملتها أعمالهم الفنية، فيما اختتم الحفل بتوزيع الشهادات التقديرية وتكريم الأطر التربوية والإدارية والشركاء المساهمين في إنجاح التظاهرة.

وتواصل مباراة “أحسن مجسم لمحاربة التدخين” ترسيخ مكانتها كنموذج ناجح للمبادرات التي تجمع بين الإبداع الفني والتوعية المجتمعية، وتسهم في بناء جيل واع بمخاطر التدخين ومؤمن بأهمية تبني نمط حياة صحي يحافظ على الإنسان والبيئة.

عاجل