نقيب الحكمة و الغيرة المراكشية: لفتة وفاء للأستاذ مولاي سليمان العمراني​

هيئة التحرير28 مايو 2026 مشاهدة
نقيب الحكمة و الغيرة المراكشية: لفتة وفاء للأستاذ مولاي سليمان العمراني​


​شهدت المدينة الحمراء مراكش، بالتزامن مع غمرة احتفالات الشعب المغربي بالذكرى الثالثة و العشرين لميلاد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، التفاتة تكريمية مفعمة بقيم الوفاء و الاعتراف؛ حيث أبت مدرسة الكوكب الرياضي المراكشي للدراجات إلا أن تحتفي بواحد من أبرز رجالات المدينة البررة، الأستاذ النقيب مولاي سليمان العمراني، قامةً قانونية و فكرية بصمت تاريخ الحاضرة المتجدد بكثير من العطاء و الدماثة .

ف​لا غرو أن يتصدر الأستاذ النقيب مولاي سليمان العمراني مشهد الدفاع عن رفعة مراكش و مكانتها؛ لأن الرجل سليل أسرة شريفة متجذرة في التربة المراكشية، جمع بين كونه رجل قانون حكيم و مثقف أدبي رفيع. و طيلة مساره المهني و الجمعوي، ظل ذلك الصوت الرزين الذي يذود بغيرته المعهودة و دفاعه المنقطع النظير عن اسم مراكش و تاريخها، ممثلاً إياها في مختلف المنتديات و اللقاءات الوطنية و الدولية كأبهى ما يكون التمثيل.

تجمع شخصية النقيب العمراني بين دماثة الأخلاق، و التواضع الأصيل و الغيرة الوطنية الصادقة، و هي الخصال التي جعلت منه محط إجماع و احترام واسع بين كل من عاصروه أو نهلوا من حكمته.
​​

وارتباطاً بهذا المسار الحافل، و اعترافاً بخدمات الرجل الجليلة و حبه اللامشروط لنادي الكوكب الرياضي المراكشي، بادرت مدرسة الكوكب الرياضي المراكشي للدراجات إلى تقديم تذكار اعتراف و تقدير للأستاذ النقيب، كعربون شكر و تثمين لإسهاماته المستمرة و دعمه المتواصل لقيم الرياضة و التنمية بالمدينة.

وقد أضفى تزامن هذا التكريم مع احتفالات الذكرى الـ23 لميلاد ولي العهد المحبوب الأمير مولاي الحسن مسحة من البهجة و العمق الوطني، ليؤكد التلاحم المتين بين رجالات و مؤسسات هذه المدينة العريقة و العرش العلوي المجيد.

و ​يبقى الأستاذ النقيب مولاي سليمان العمراني نموذجاً حياً للمثقف العضوي ورجل القانون الملتزم، الذي يزاوج بين هيبة البدلة السوداء ونبل العمل الجمعوي و الرياضي، لتظل خطواته منارة تلهم الأجيال الصاعدة في حب مراكش و الذود عن مكانتها الرفيعة.

عاجل