مهرجان التبوريدة بحربيل يثير تساؤلات حول التمويل والتدبير.. ومطالب بتوضيحات رسمية لتنوير الرأي العام

Kech TV16 يونيو 2026 مشاهدة
مهرجان التبوريدة بحربيل يثير تساؤلات حول التمويل والتدبير.. ومطالب بتوضيحات رسمية لتنوير الرأي العام

لا تزال أصداء دورة مهرجان التبوريدة بجماعة حربيل تثير نقاشا في الأوساط المحلية، وسط دعوات متزايدة من فعاليات سياسية وجمعوية ومهتمين بالشأن العام إلى الكشف عن معطيات دقيقة بشأن عدد من الجوانب المرتبطة بتدبير هذه التظاهرة التراثية.

وتتمحور أبرز التساؤلات المطروحة حول الظروف التي أحاطت بتنظيم بعض الأنشطة الموازية للمهرجان، من بينها مأدبة غداء حضرها منتخبون وشخصيات سياسية وفعاليات محلية ومؤثرون، إلى جانب سهرة فنية أثارت بدورها نقاشاً بشأن مدى إدراجها ضمن البرنامج الرسمي الذي تم الإعلان عنه قبل انطلاق فعاليات المهرجان.

ويرى متتبعون للشأن المحلي أن تقديم توضيحات رسمية بشأن كيفية تمويل هذه الأنشطة، والكشف عن مصادر الاعتمادات المالية التي تمت تعبئتها لإنجازها، من شأنه أن يضع حداً لمختلف التأويلات المتداولة، خاصة في ظل تضارب المعطيات بشأن الجهة التي تكفلت بالنفقات المرتبطة بها.

كما يطرح عدد من الفاعلين المحليين تساؤلات حول أدوار مختلف المتدخلين في تنظيم هذه التظاهرة، لاسيما وأن الدعم العمومي المخصص للمهرجان كان موجها، وفق المعطيات المتوفرة، إلى اتحاد جمعيات الفروسية بحربيل باعتباره الإطار المكلف بالإشراف على التنظيم، وهو ما فتح باب التساؤل حول طبيعة مساهمة كل طرف في مراحل الإعداد والتدبير والتنفيذ.

وفي انتظار صدور توضيحات رسمية من الجهات المعنية، يؤكد متابعون أن اعتماد مقاربة قائمة على الشفافية والتواصل مع الرأي العام يظل السبيل الأمثل لتبديد اللبس المحيط ببعض تفاصيل هذه الدورة، وضمان استمرار مهرجان التبوريدة كموعد ثقافي وتراثي يعكس خصوصية منطقة حربيل ويسهم في تعزيز إشعاعها، بعيداً عن أي جدل قد يحجب الأهداف النبيلة لهذه التظاهرة.

إبراهيم أفندي

عاجل