تشهد منطقة ستي فاطمة، منذ ساعات، حالة استنفار واسعة النطاق تقودها السلطات المحلية، وذلك على خلفية اختفاء طفل في ظروف غامضة لم يكشف عن ملابساتها إلى حدود الساعة.
وبحسب معطيات ميدانية، يشرف قائد القيادة بشكل مباشر على عمليات البحث، حيث يتابع عن كثب مختلف تفاصيل عملية التمشيط التي جرى إطلاقها بشكل عاجل، بمشاركة خليفته وأعوان السلطة، إلى جانب عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة.
وقد سخرت السلطات كافة الإمكانيات المتاحة لتوسيع دائرة البحث، خاصة على مستوى مجرى الوادي والمناطق الجبلية والمنحدرات الوعرة المحيطة، حيث تواصل الفرق الميدانية عمليات التمشيط بشكل متواصل، رغم صعوبة التضاريس وتعقيدات التدخل في مثل هذه الظروف.



وتبقى فرضية تعرض الطفل للغرق أو مغادرته المنطقة في اتجاه غير معلوم من بين السيناريوهات المرجحة في هذه المرحلة، في انتظار ما ستسفر عنه التحريات والجهود المبذولة ميدانيا.
في الأثناء، تسود حالة من الترقب والقلق في صفوف الساكنة المحلية، التي تتابع تطورات القضية عن كثب، معبرة عن أملها في أن تكلل هذه العمليات بالعثور على الطفل في أقرب وقت ممكن.
وتبذل مختلف الأجهزة المتدخلة مجهودات مكثفة في ظروف ميدانية صعبة، في عمل جماعي يستحق التنويه، بالنظر إلى حجم التعبئة والانخراط الميداني لمختلف المتدخلين.
متابعة: أيوب زهير





















































